تقرير مفصل عن مشاركة جهة اترارزة في احتفالية حزب الإنصاف تحت شعار: “سبع سنوات من الإنجازات”

بواسطة sidiya

في إطار الاحتفالات الوطنية التي نظمها حزب الإنصاف تحت شعار “سبع سنوات من الإنجازات”، والتي احتضنتها مدينة لگوارب، سجلت جهة اترارزة حضورا رسميا متميزا ومشاركة نوعية عكست المكانة السياسية والمؤسسية التي تحتلها الجهة، وحرصها الدائم على مواكبة الخيارات الوطنية الكبرى، ودعم المسار التنموي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وجاءت مشاركة الجهة تنفيذا لتوجيهات رئيسها، الأستاذ محمد ولد الشيخ، الذي تعذر عليه الحضور لوجوده خارج البلاد، حيث مثل الجهة نائبا الرئيس السيد همت بلال مسعود، والسيد أحمد كوري محمد سيدي أمين، إلى جانب أغلبية مستشاري الجهة المنتمين إلى حزب الإنصاف، وبحضور الأمين العام للجهة، السيد أحمدناه ولد المولود، الذي أشرف على الإعداد والتنسيق العام لمشاركة الجهة، بما يضمن حضورا يليق بمكانتها ويعكس حجم إسهامها في دعم العمل الوطني.

وقد تميزت مشاركة جهة اترارزة بحضور مؤسسي منظم، وبإسهامات نوعية كان لها أثر واضح في نجاح التظاهرة، حيث اضطلع الأمين العام للجهة بدور محوري في إدارة الجوانب التنظيمية والفنية للحفل، كما تولى تقديم وإدارة مختلف فقراته والربط بين مداخلاته، في أداء اتسم بالمهنية والدقة، ونال استحسان الحضور والمنظمين.

ومن أبرز محطات الاحتفال عرض فيلمين وثائقيين أعدتهما جهة اترارزة، حيث تناول الفيلم الأول حصيلة الإنجازات الوطنية الكبرى التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية تحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية، مستعرضا ما تحقق في مجالات البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والزراعة، والطاقة، والمياه، والحماية الاجتماعية، واللامركزية، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يجسد وفاء رئيس الجمهورية بالتزاماته الانتخابية ورؤيته لبناء دولة عصرية قوية وعادلة.

أما الفيلم الثاني فقد خصص لاستعراض أبرز المشاريع التنموية التي شهدتها ولاية اترارزة خلال الفترة نفسها، مبرزا حجم الاستثمارات العمومية التي استفادت منها الولاية في مختلف القطاعات، وما تحقق من تحسين للبنية التحتية، وتوسيع لشبكات المياه والكهرباء، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم القطاع الزراعي، وترقية التنمية المحلية، إضافة إلى المشاريع الاجتماعية الهادفة إلى تحسين ظروف المواطنين وتعزيز صمودهم الاقتصادي.

وقد شكل عرض الفيلمين إضافة نوعية للاحتفالية، لما تضمنه من معلومات موثقة وصور ميدانية عكست حجم التحولات التنموية التي عرفها الوطن عموما، وولاية اترارزة على وجه الخصوص، وهو ما لقي اهتماما واسعا من الحضور.

وفي الجانب الخطابي، ألقى نائب رئيس الجهة، السيد أحمد كوري محمد سيدي أمين، كلمة رئيس الجهة الأستاذ محمد ولد الشيخ، التي أكد فيها أن الاحتفاء بمرور سبع سنوات على قيادة فخامة رئيس الجمهورية للبلاد هو احتفاء بمرحلة حافلة بالإنجازات والإصلاحات الكبرى، وبمسار تنموي جسد الالتزام الصادق بخدمة المواطن وتعزيز دولة المؤسسات.

وأشار إلى أن مشروع المدرسة الجمهورية يمثل أحد أبرز الإصلاحات الوطنية، باعتباره مشروعا حضاريا واستراتيجيا يهدف إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، وتحقيق تكافؤ الفرص، وبناء أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة وقادرة على قيادة مستقبل البلاد.

كما أبرزت الكلمة ما حظيت به ولاية اترارزة من مشاريع تنموية كبرى خلال المأمورية الأولى والسنتين الأوليين من المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية، مؤكدة أن ذلك يعكس العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية للتنمية المتوازنة بين مختلف ولايات الوطن، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتحسين ظروف المواطنين، ودعم الفئات الهشة، وترسيخ الأمن والاستقرار.

واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن جهة اترارزة ستظل شريكا فاعلا في تنفيذ السياسات العمومية، ومواكبة البرامج التنموية، والتعبئة خلف الخيارات الوطنية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن ما تحقق خلال السنوات السبع الماضية يشكل قاعدة متينة لمواصلة مسيرة البناء والنهضة.

وقد عكست هذه المشاركة مستوى الانسجام بين القيادة السياسية والفيدرالية الجهوية للحزب ومنتخبي الجهة، كما جسدت حرص جهة اترارزة على أن تكون حاضرة بفاعلية في مختلف المحطات الوطنية، مساهمة في ترسيخ ثقافة الإنجاز، وتعزيز قيم العمل المشترك، وتثمين حصيلة التنمية التي شهدتها البلاد خلال السنوات السبع الماضية.

وشكلت هذه المشاركة المتميزة رسالة واضحة تؤكد جاهزية جهة اترارزة لمواصلة أداء دورها التنموي، وتعزيز شراكتها مع مختلف الفاعلين، والإسهام في تحقيق الأهداف الكبرى للبرنامج الوطني لفخامة رئيس الجمهورية، بما يخدم التنمية المستدامة ويستجيب لتطلعات المواطنين.